
إعداد - محمود إسماعيل شل
هكذا القلوب في كل زمان ومكان، سبب السعادة والشقاء في الحياتين، إما قلوب لرياح المعاصي متشوقة، ولتحكيم الهوى راضية، فلا تزال في ضلالها حتى تصبح سوداء قاحلة، وإما قلوب مشرقة فيها أنوار الإيمان وحب السلام، كلما بعدت عن الفتن والمنكرات ازدادت نورًا وصفاءً، شعارها وميزان تحركاتها قول المصطفى صلى الله عليه وسلم لما قيل له: أي الناس أفضل؟ قال: «كل مخموم القلب، صدوق اللسان»، قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: «هو التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي، ولا غل ولا حسد».
بين يديك بعض الاستشارات والمواضيع والإرشادات الهامة التي تتعلق بأعمال وأحوال وأشكال القلوب وبعض الرقائق والسلوكيات والأخلاق المتعلقة بها، وهي منتقاة من بين مجموعة من الاستشارات الإيمانية ذات الصلة، والتي تشكل بدورها جزءًا كبيرًا من تساؤلات الزوار.
لين القلب وقسوته..الخشوع لا الدموع
أشـكو من قسوة القلب!
قلبي قاس.. الداء والدواء
الطريق إلى القلب الرقيق
صرخة من قلب ميت
لا أتأثر بالقرآن وأَمَلُ من الصلاة !!
عيناي لم تعودا تدمعان خشيةً؟!
عابـدة تشكـو قسوة قلبها!؟
كيف يحيي العبد قلبه!؟
في قلبي غلظة.. فكيف ألينه؟
اعتمرت 100 مرة ولم أشعر بشيء!!
تتألمُ للذنب؟.. أبْشِري قلبُكِ حي
والدي قاسي القلب.. بالبر والدعاء يلين
هل الـدمـوع دليـل على الخشوع؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق